فين نمشي نلقا نصيبي؟ هذا سؤال كيتطرحوه بزاف ديال الناس، خصوصًا في دول المغرب العربي، ومنصات الزواج الإلكترونية ولات وجهة رئيسية ليهم. لكن للأسف، مع تزايد عدد هاد المنصات، تزايدت معاها عمليات النصب والاحتيال اللي كتحول حلم الارتباط إلى كابوس مرير. بغيت واحد محترم، بغيت نزوج، هادي هي الأمنيات اللي كيتم استغلالها من قبل محتالين محترفين.
كتلقى ناس حابة تتعرف، تبحث عن صفات الزوج المثالي، ومنهم اللي كيكون محدد بزاف فطلباته، بحال لي كيقلبو على زواج جزائريات في الخارج. هنا بالضبط كيتدخل النصاب، بوعد الزواج السريع أو بالمواصفات الخيالية. كيستغلون الرغبة الملحة في الزواج، وكيبداو يطلبو فلوس بحجج واهية: مصاريف سفر، تأشيرات، أو حتى 'هدايا' للعروس المزعومة. كتير من الناس كيطيحو فالشباك هادي، وكيكونو ضحايا لوعود كاذبة. واش الحل؟
كتلقى قصص بزاف لناس تعرضو للنصب، منهم لي كان كيبحث على زواج مسيار إماراتي، ظنًا منو أنو لقا الفرصة المناسبة، فجأة كيتلقى طلبات غريبة ومبالغ فيها، ومن بعد ما كيدفع الفلوس، كتختفي هاد 'العروس' المزعومة أو 'الوسيط'. كيفاش الطريقة؟ النصابون كيخدمو بطرق جد ذكية، كيبنيو علاقات وهمية عبر الشات، كيستعملو صور مزيفة ومعلومات شخصية مسروقة، وكيلعبو على وتر العاطفة والاحتياج. فين نلقا الصدق في هاد المنصات؟ هذا هو السؤال لي كيطرحو بزاف ديال الناس بعد ما كيكتشفو أنهم تعرضو للنصب.
لالة، ضروري تكوني حذرة، وأي واحد كيبحث عن الزواج عبر الإنترنت خاصو يكون واعي بالخطر. كيفاش نحمي راسي؟ أول حاجة، لا تثقي في أي شخص يطلب منك فلوس تحت أي ذريعة. ثانيًا، تحققي من الهوية قدر الإمكان، ولا تترددي في طلب مكالمة فيديو للتأكد من الشخص. بغيت نزوج، نعم، ولكن ماشي بأي ثمن. واش نسوي إذا حسيت بالشك؟ انسحبي فورًا وبلغي إدارة المنصة عن أي سلوك مشبوه. الأمان ديالك أهم بزاف من أي وعد بالزواج. فين الصحيح؟ الصحيح هو البحث عن الشريك بطرق آمنة وموثوقة، والابتعاد عن الوعود الخيالية التي لا تصدق.